مقدمة
العصب الوجهي، المعروف أيضًا باسم العصب القحفي السابع، مسؤول عن التحكم في عضلات تعابير الوجه، ونقل إحساس التذوق من جزء من اللسان، ودعم بعض وظائف الغدد اللعابية والدمعية. يمكن أن يؤدي تلف أو التهاب هذا العصب إلى ضعف أو شلل في الوجه، مما يؤثر بشكل كبير على جودة حياة الشخص
أسباب شائعة لمشاكل العصب الوجهي
شلل بيل: ضعف أو شلل مفاجئ ومؤقت في جانب واحد من الوجه، غالبًا مرتبط بعدوى فيروسية.
الإصابات: إصابات الرأس أو الكسور التي تتلف العصب.
الأورام: نموات تضغط على العصب مثل الورم الشوكي السمعي.
العدوى: التهابات الأذن أو فيروس الهربس النطاقي.
الاضطرابات العصبية: مثل التصلب المتعدد.
الأعراض
تدلي أحد جانبي الوجه.
صعوبة إغلاق العين في الجانب المصاب.
تغير في حاسة التذوق.
سيلان اللعاب وصعوبة النطق.
زيادة الحساسية للصوت في أذن واحدة
التشخيص
يشمل التشخيص:
فحص حركات الوجه.
اختبارات توصيل العصب.
التصوير بالرنين المغناطيسي أو الأشعة المقطعية للكشف عن الأسباب الهيكلية
خيارات العلاج
الأدوية: الكورتيكوستيرويدات لتقليل الالتهاب، وأدوية مضادة للفيروسات إذا كان السبب فيروسيًا.
العلاج الطبيعي: تمارين للحفاظ على قوة العضلات وتحسين التنسيق الحركي.
حماية العين: باستخدام قطرات العين أو نظارات واقية لمنع الجفاف.
الجراحة: في حالات نادرة لإصلاح تلف العصب أو إزالة الأورام.
التعافي والتوقعات
تتعافى معظم حالات شلل بيل في غضون أسابيع إلى أشهر، خاصة عند بدء العلاج مبكرًا. قد تتطلب حالات تلف العصب المزمن أو الشديد إعادة تأهيل طويلة المدى.

